شهد البرلمان البريطاني الثلاثاء 23 يونيو 2026 جدلاً حاداً حول طلب إجراء تحقيق رسمي في نفوذ اللوبيات المؤيدة لإسرائيل، بعد أن تجاوز عريض شعبي داعٍ لذلك 118 ألف توقيع
وجرت مناقشة العريض في قاعة وستمنستر هول، حيث انتقد نواب مستقلون وآخرون من حزب العمال والمحافظين هيمنة أعضاء من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل على النقاش، مشيرين إلى تضارب المصالح. وطالب بعض النواب بكشف شفاف عن التمويل الأجنبي للسياسيين، خاصة من وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنظمات مثل "أصدقاء إسرائيل" التابعة للأحزاب
ورفض الوزير جيمس فريث، ممثل الحكومة، الدعوة للتحقيق، مؤكداً على العلاقة "العميقة والدائمة" بين بريطانيا وإسرائيل. وردًا على سؤال حول اتهامات بارتكاب إسرائيل جرائم إبادة في غزة، قال فريث: "لا أوافق على ذلك
في المقابل، استعرض النائب تاهير علي أدلة على ما وصفه بـ"تدخل إسرائيل في السياسة البريطانية"، مشيراً إلى تبرعات مالية كبيرة وتقارير عن لقاءات بين مسؤولين بريطيين وشركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية للأسلحة. ولم يجب المسؤول الحكومي عن تساؤلات حول هذه اللقاءات أو موقف الحكومة من الشفافية في التمويل السياسي