أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة أن مصر تنظر إلى التعاون الصناعي والتكنولوجي باعتباره المحرك الرئيسي لبناء شراكات اقتصادية مستدامة بين روسيا والدول الإسلامية
جاء ذلك في كلمة الوزير خلال مشاركته في الجلسة العامة لمنتدى "روسيا – العالم الإسلامي: قازان 2026" بجمهورية تتارستان الروسية، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية من روسيا ودول العالم الإسلامي
وأشار هاشم إلى أن العلاقات المصرية الروسية تشهد مرحلة متقدمة من الشراكة الاستراتيجية، متجاوزة الأطر التقليدية للتجارة لتشمل الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي. وأكد دعم الدولة لمشروع المنطقة الصناعية الروسية في العين السخنة، ووجود فرص تعاون مع تتارستان في مجالات البتروكيماويات، والطاقة، والتكنولوجيا، والتدريب الفني