الإثنين 4 مايو 2026، أثار انسحاب دولة الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ تساؤلات واسعة حول مستقبل تماسك التحالف وتأثير القرار على توازنات سوق النفط، وسط تحليلات تشير إلى تحول نوعي في إدارة الإنتاج لصالح المصالح السيادية على حساب التنسيق الجماعي
وأوضح خبراء اقتصاديون ومتخصصون في قطاع الطاقة أن الخطوة لا تعكس فقط رغبة في زيادة الإنتاج وتعظيم العوائد، بل تمثل تحولاً استراتيجياً نحو فردية القرار، خاصة في ظل تباين المصالح داخل التحالف. ورغم الترحيب الأمريكي بالانسحاب، يبقى مستقبل المنظمة موضع شك، خاصة مع احتمالات انتقال العدوى لدول أخرى مثل فنزويلا التي تمتلك احتياطيات نفطية ضخمة لكنها تعاني من ضغوط اقتصادية
وأشار تحليل للمجلس الأطلسي إلى أن القرار يمثل ضربة رمزية لنفوذ أوبك، بينما يرى الدكتور حسام عرفات، أستاذ هندسة البترول، أن تماسك المنظمة لا يزال ممكناً بفضل دور دول رئيسية مثل السعودية والعراق