أكد الخبير الاقتصادي الدكتور بلال شعيب أن انخفاض أسعار النفط بنحو 4% عقب تراجع حدة التصعيد العسكري لا يعني انتهاء الضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الأسواق العالمية لا تزال تعيش حالة من عدم اليقين في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وذلك في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الاثنين 27 يوليو 2026
وأوضح شعيب أن انخفاض أسعار النفط لا يعبر بالضرورة عن تحسن الأوضاع الاقتصادية العامة، لافتًا إلى أن تكاليف الشحن البحري والتأمين على البضائع ما زالت مرتفعة، إلى جانب استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وضعف القوة الشرائية عالميًا، وهي عوامل تؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية رغم تراجع أسعار الخام
انخفاض أسعار النفط لا يعبر بالضرورة عن تحسن الأوضاع الاقتصادية، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد
وأضاف أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من البنوك المركزية إلى التريث في قرارات السياسة النقدية، متوقعًا استمرار تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة لحين اتضاح مسار الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن أزمات ارتفاع الديون والإنفاق العسكري وتباطؤ النمو تلقي بظلالها على الأسواق
وفضلًا عن ذلك، شهدت الأسواق العالمية تراجعًا في أسعار خام برنت والخام الأمريكي بنسب تجاوزت 6% وفقًا لوكالة رويترز، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة وقف الهجمات مؤقتًا لإتاحة فرصة للحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد في المنطقة