تراجعت أسعار الذهب عالميًا منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير 2026، حيث فقد المعدن الأصفر جزءًا كبيرًا من قيمته رغم طبيعته كملاذ استثماري آمن في الأزمات. وانخفض السعر من ذروة بلغت 5303 دولارات للأونصة التروية في 28 يناير إلى 4235 دولارًا يوم الجمعة 14 يونيو 2026
ويرجع الانخفاض إلى ارتفاع التضخم العالمي الناتج عن إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام الشحن، ما دفع أسعار الطاقة للصعود، وبالتالي ارتفاع مؤشرات التضخم. وفي الولايات المتحدة، بلغ معدل التضخم 4. 2%، وهو الأعلى خلال ثلاث سنوات، ما دفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى النظر في رفعها
ويعتبر الذهب أصلًا غير مُدرٍ للعائد، ما يجعله أقل جاذبية عند ارتفاع أسعار الفائدة. كما أن قوة الدولار الأمريكي، الذي يرتفع مقابل الذهب المسعّر به، زاد من الضغط على الأسعار. وأكد خبراء أن مستقبل الذهب يعتمد على التطورات المقبلة في السياسة النقدية العالمية