أنهى المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر جولة محادثات في إسرائيل دون تحقيق تقدم ملموس بشأن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، حيث غادر البلاد يوم الاثنين وسط تمسك كلا الجانبين بمطالبهما الرئيسية. وتأتي هذه التحركات في محاولة لإحياء الخطة الأمريكية المتعثرة، وذلك بعد يوم من لقائه بخليل الحية، الزعيم السياسي لحركة حماس، في مصر
وكان كوشنر قد التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع استمر قرابة أربع ساعات، وصفه بأنه "جيد"، مشيرًا إلى أن ممثلي حماس قالوا "كل الأشياء الصحيحة" وفقًا لما نقلته وكالة رويترز. وأعرب كوشنر في تصريحات لقناة فوكس نيوز عن أمله في رؤية تقدم خلال 30 يومًا، معربًا عن تطلعه لبدء سحب بعض الأسلحة وردم بعض الأنفاق خلال فترة تتراوح بين 60 إلى 90 يومًا القادمة
وتأتي هذه الجهود في ظل خارطة طريق مكونة من 15 نقطة طرحها ما يسمى "مجلس السلام" التابع للرئيس الأمريكي، والتي تتضمن موافقة حماس على نزع سلاحها على مراحل بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. ومن جانبها، أكدت حركة حماس موافقتها على خارطة الطريق، لكنها شددت على أن التنفيذ مرهون بوفاء إسرائيل بالتزاماتها، بما في ذلك وقف الهجمات والانسحاب الكامل
يُذكر أن هذه المحادثات تأتي في ظل تعثر الخطة نتيجة استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والاستيلاء على المزيد من الأراضي في غزة، رغم محاولات الوساطة الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار. وقد جرت هذه التطورات الميدانية والسياسية في الثلاثاء 18 أغسطس 2026