تشهد اليابان نقصاً متزايداً في الأكياس البلاستيكية والصواني وقفازات الطعام، نتيجة تفاقم أزمة مادة النافثا المستمدة من النفط الخام جراء التوترات في الشرق الأوسط، الخميس 4 يونيو 2026. ويُعدّ الشرق الأوسط المصدر الرئيسي للنفط الخام في اليابان، الذي تُستخرج منه النافثا التي تُستخدم في صناعة مواد مثل الحبر الطباعي والبلاستيك
أظهرت بيانات من رابطة صناعة البتروكيماويات اليابانية انخفاض إنتاج البولي إيثيلين، المستخدم في الأكياس البلاستيكية، بنسبة 62% في مارس مقارنة بعام 2025. وتواجه الحكومة اليابانية برئاسة سانا تاكايتشي ضغوطاً متزايدة، رغم تأكيدها أن الأزمة تكمن في اختناق بالعرض وليس نقصاً جوهرياً. وبدأت محلات تجارية ومخابز في طوكيو وكوفو بتقديم حوافز للعملاء الذين يحملون أكياسهم أو أدواتهم الخاصة
في سوبرماركت بضاحية كاواساكي، قال المدير تاكاشي تاكانوهايرا إنهم لم يعد بإمكانهم توفير الصواني البلاستيكية لبعض المنتجات. وفي مخبز بطوكيو، أوضح شيسو تانوشيرو أن توريد الأكياس البلاستيكية للخبز متوقف، كما تعاني المنشآت من نقص حاد في قفازات الطعام، ما يهدد الثقافة اليابانية الصارمة في النظافة