في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 10 يونيو 2026، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية، ما أثار مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في الشرق الأوسط. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استهداف مواقع دفاع جوي ونقاط رصد ومراقبة إيرانية قرب مضيق هرمز، رداً على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني غير المبرر
وردّت إيران باستهداف قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، منها الأردن والبحرين والكويت. وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن الجيش الإيراني سيُجِيب أي عدوان أمريكي، قائلاً عبر منصة "إكس": "اخرجوا من منطقتنا إذا أردتم أن تكونوا بأمان
من جهته، أكد السياسي الأمريكي مايك جونسون أن الضربات الأمريكية كانت "محدودة ومتناسبة"، بعد إبلاغه بقرار إدارة ترامب شن الهجمات. وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن متحمساً للهجوم في البداية، لكنه غيّر موقفه بعد توصيات من مستشاريه العسكريين بيت هيغسته ودان كاين
في سياق موازٍ، شنّت إسرائيل سلسلة غارات جديدة على جنوب لبنان، استهدفت بشكل خاص مدينة صور، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً على الأقل. وجاء القصف رغم تحذيرات الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في المدينة