شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات متبادلة على البنية التحتية، مما رفع مخاوف التصعيد بين الطرفين في المنطقة، بعد أن وسع الجانبان نطاق أهدافهما لتشمل منشآت مدنية وحيوية
وأفادت تقارير بأن القوات الأمريكية ضربت جسورًا داخل إيران يوم الجمعة، في حين ردت طهران بضرب محطة للطاقة وتحلية المياه في الكويت، في خطوة اعتبرت توسيعًا للصراع خارج النطاق العسكري المباشر
على صعيد البحر، حيث أدى تجدد النزاع إلى قطع إمدادات الطاقة القادمة من الخليج، صعدت قوات مشاة البحرية الأمريكية على ناقلة نفط قرب مضيق هرمز. كما استولى مسلحون على سفينة أخرى قبالة اليمن، ما أثار قلقًا بشأن أمن أحد أهم ممرات شحن النفط عند مدخل البحر الأحمر
ونقلت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية الإيرانية عن الحرس الثوري قوله إنه استهدف سفينة تحمل علم تايلاند حاولت عبور مضيق هرمز، دون تفاصيل إضافية
ويأتي ذلك في وقت تختبر فيه واشنطن وطهران حدود التصعيد منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، ما يفتح الباب أمام احتمال العودة لحرب شاملة. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات جوية واسعة على البنية التحتية الإيرانية، ولم يستبعد هجومًا بريًا على الساحل أو الجزر الإيرانية
وفي السبت 18 يوليو 2026، تتواصل التطورات الميدانية وسط مخاوف دولية من انفلات الأوضاع في الخليج والشرق الأوسط