أسفرت هجمات روسية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن أربعة آخرين في منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، في تصعيد جديد يستهدف البنية التحتية للموانئ والمنشآت الصناعية والمدنية. ووقعت الهجمات صباح الأربعاء 15 يوليو 2026، بالتزامن مع غارات مماثلة على منطقة ميكولايف المجاورة
وقالت السلطات الأوكرانية إن الهجمات الروسية ركزت على الميناء الاستراتيجي نظرًا لدوره المحوري في تصدير الحبوب والشحن، حيث تعرضت منشآت مدنية وصناعية ومينائية لقصف مباشر. وشملت الخسائر البشرية مدنيين وعاملين في البنية التحتية
تطورات ميدانية في الجنوب والشمال
على صعيد متصل، شنت القوات الروسية هجومًا بست قنابل موجهة جوية على منطقة سومي شمالي البلاد، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 17 آخرين، وفقًا لما أعلنه الحاكم الإقليمي أوليه هريهوروف. وأشارت معلومات أولية إلى سقوط إحدى القنابل بالقرب من منشآت طبية
زيارة أوروبية داعمة لكييف
تزامنت هذه التطورات مع وصول رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى العاصمة كييف صباح الأربعاء 15 يوليو 2026، في زيارة تهدف إلى تعزيز التكامل بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي. وكان في استقبالها وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيهa بالورود في محطة القطار المركزية
وأعلنت فون دير لاين خلال الزيارة عن اتفاق لإنتاج الطائرات المسيرة يجمع بين الخبرات الأوكرانية والقدرات الصناعية الأوروبية. ومن المقرر أن يمنحها الرئيس فولوديمير زيلينسكي وسام أوروبا تقديرًا لدعم مسار انضمام أوكرانيا للاتحاد