أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن القمة المصرية الصينية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جينبينج تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية، ورسالة واضحة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية، وذلك في متابعة لتطورات العلاقات الدولية يوم الخميس 3 سبتمبر 2026
وأوضحت عطا الله في تصريحات لها أن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني تبرز المكانة التي تحظى بها الدولة إقليميًا ودوليًا، ومستوى الثقة المتبادلة بين القيادتين، مشيرة إلى أن توقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم يترجم التفاهمات السياسية إلى مشروعات عملية تدعم الاقتصاد الوطني وتفتح الباب أمام تدفق الاستثمارات ونقل الخبرات
وشددت عضو مجلس النواب على أهمية تعزيز التعاون المشترك في قطاعات التعليم والبحث العلمي والابتكار وربطها بسوق العمل، لافتة إلى أن القاهرة تمتلك المقومات التي تجعلها بوابة رئيسية للاستثمارات والشراكات الصينية المتجهة نحو القارة الأفريقية والمنطقة العربية لتحقيق التنمية المستدامة