تحذر مؤسسة اقتصادية من أن استمرار الحرب على إيران قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم وزيادة العجز المالي في ميزانية المملكة المتحدة، مما يفرض قرارات صعبة على الحكومة الجديدة
أكدت مؤسسة الاقتصاد والاجتماع الوطنية ( ) أن الحرب المستمرة في الخليج قد ترفع التضخم إلى 3. 8% خلال الأشهر المقبلة، مما يدفع وزير الخزينة جون هيلواي إلى توفير مبلغ إضافي قدره 24 مليار جنيه إسترليني بحلول نهاية العقد للحفاظ على الخدمات العامة والدفعات الاجتماعية
وأشارت الدراسة إلى أن إغلاق مضيق هرمز بشكل متقطع منذ مارس أدى إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار، مما أثر على التضخم وتباطؤ نمو الاقتصاد البريطاني إلى 1. 1% هذا العام، مما قد يكلف الاقتصاد 28 مليار جنيه على مدى عامين
وأوصت المؤسسة بعدم اللجوء إلى الاقتراض لتغطية الإنفاق الجديد، بل اقترحت تمويله عبر الضرائب أو التوفيرات، لتجنب تفاقم الديون التي وصلت إلى 3 تريليون جنيه (95% من الناتج القومي
وأكد رئيس المؤسسة ديفيد أيكمان أن الحكومة الجديدة تواجه ورثة اقتصاديًا صعبًا، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستويات مجموعة السبع، وزيادة الضغوط الاجتماعية الناتجة عن الحرب
وأشار إلى أن خطط رئيس الوزراء أندرو بيرنهام لتطوير الرعاية الصحية والتعليم قد تواجه ضغوطًا مالية كبيرة إذا استمرت الحرب، مشيرًا إلى أن الإنفاق على الرعاية الصحية وحدها قد يصل إلى 18. 5 مليار جنيه بحلول 2035