كشف العميد محمود محي الدين، الخبير العسكري والإستراتيجي، أن إيران بدأت التصعيد عبر استهداف السفن التجارية حتى خارج مياهها الإقليمية، ضمن خطة محسوبة لحماية أصولها النفطية وفرض السيطرة على المضيق، في تحذير لفت فيه إلى أن الممر الجنوبي لهرمز سبق أن لُغم ثم أُزيل
وقال محي الدين، خلال لقاء تلفزيوني السبت 18 يوليو 2026، إن عرض مضيق هرمز يبلغ 33 كيلومترًا، وتتقاسم الدولتان صلاحيات الممر مناصفة، لكن الممر الجنوبي سبق أن زرع الحرس الثوري ألغامًا فيه قبل أن تزيلها واشنطن
وأضاف أن الحرس الثوري يطلب من السفن العابرة المرور من النقطة الواقعة أعلى المضيق قرب جزيرتي قشم ولارك الإيرانيتين، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم تسمح بالمرور من الممر الجنوبي دون الاتجاه للجانب الإيراني، لكن طهران فرضت رسومًا وألغت المرور البريء
وأكد العميد أن الهدف حماية جزيرة خرج المصدرة للنفط قرب الحدود البحرية مع الكويت والعراق، محذرًا من خطة مطروحة لفتح المصافي وإغراق دول الخليج بالنفط عبر إشعال متعمد لمنع أي احتلال أمريكي للجزيرة
وشدد على أن التصعيد الحالي ليس مبارزة عابرة، بل خطة إيرانية لحماية مصالحها النفطية والسيطرة على أحد أهم ممرات الطاقة في العالم