ارتفعت أسعار النفط الخام في مناطق متفرقة تمتد من الكونغو إلى البرازيل، مدفوعة بانتعاش مشتريات الصين من النفط، في وقت تتواصل فيه الاضطرابات في مضيق هرمز، الأمر الذي دفع شركات التكرير إلى البحث عن بدائل في مناطق أبعد
ولا تزال إمدادات الخليج العربي محدودة، فيما جفت صادرات إيران من النفط بالكامل تقريبًا بسبب الحصار الأمريكي، وهو ما يفاقم الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية
ويشكّل الطلب المتزايد من الصين تحولًا عن الأشهر الأولى من الحرب، حين كان ضعف الاستهلاك يُبقي الأسعار تحت السيطرة، بحسب ما أوردته جريدة البورصة