أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان رسمي نُشر على منصة «إكس» فجر الاثنين 20 يوليو 2026، بدء «موجة جديدة من الضربات ضد إيران» للليلة التاسعة على التوالي، في تصعيد عسكري متواصل يستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية
وأوضحت سنتكوم في بيانها أن «الضربات ستستمر في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لمهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز»، الممر المائي الحيوي الذي تعبر منه نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية
يأتي هذا الإعلان في سياق عملية عسكرية أمريكية موسعة بدأت قبل تسع ليالٍ، وتستهدف وفق البيانات الرسمية منصات إطلاق صواريخ، وأنظمة رادار، ومنشآت قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تتهمها واشنطن بالمسؤولية عن هجمات سابقة على ناقلات نفط وسفن تجارية في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على موجة الضربات الجديدة، بينما تتابع الأوساط الدولية والإقليمية تطورات التصعيد العسكري وتداعياته المحتملة على أمن الملاحة البحرية وأسواقية البحرية واستقرار سوق الطاقة العالمي