الاثنين 8 يونيو 2026، يواجه الرئيس التشيلي جوزيه أنطونيو كاست احتجاجات من الجالية الفلسطينية في تشيلي، الأكبر خارج العالم العربي وشمال إفريقيا، بسبب سعي إدارته لتجديد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية مع إسرائيل، رغم استمرار الحرب على قطاع غزة
وأكد كاست خلال لقاء مع الرئيس الإسرائيلي إيسيك هرتسوغ في كوستاريكا في 8 مايو، عزمه إعادة السفير التشيلي إلى تل أبيب قريبًا، كما ألغى حظرًا سابقًا على مشاركة شركات أسلحة إسرائيلية في المعرض العسكري التشيلي ( ). وناقش الجانبان تعزيز التعاون في المجالات الزراعية والصحية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي
من جهتها، أدانت رسمياً "الجمعية الفلسطينية في تشيلي" هذه الخطوات، مشيرة إلى أنها تتناقض مع التاريخ الطويل للدعم الرسمي والشعبي للفلسطينيين في البلاد. واعتبرت أن تعيين غابرييل زالياسنيك، وهو صهيوني مُعلن، سفيراً لتشيلي لدى إسرائيل قراراً "مسيئاً ومتعارضاً مع القانون الدولي
وكان الرئيس السابق غابرييل بوريش قد اتخذ موقفاً مناهضاً لإسرائيل، حيث استدعى السفير وانضم إلى الدعوى التي تقدمت بها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، لكن إجراءاته لم تُؤسس ضمانات مؤسسية دائمة، ما جعلها عرضة للتراجع