Saturday, 2026-07-11

لماذا غادرت "إير فورس وان" الجديدة أنقرة من دون ترمب؟.. تساؤلات أمنية تلاحق الطائرة القطرية

الخط:
مشاركة:

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عدم مغادرة أنقرة على متن طائرته الرئاسية الجديدة «إير فورس وان»، التي تلقاها هدية من قطر، موجة من التساؤلات بشأن جاهزيتها الأمنية، بعدما أقلعت الطائرة إلى المملكة المتحدة من دون أن يكون على متنها.

 

وكان ترمب قد وصل إلى العاصمة التركية للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) على متن الطائرة المعدلة من طراز "بوينج 747"، وأشاد بها واصفًا إياها بأنها "استثنائية"، قبل أن يقرر بشكل مفاجئ العودة إلى الولايات المتحدة على متن الطائرة الرئاسية القديمة.

 

ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الطائرة الجديدة لا تمتلك حتى الآن منظومة الدفاع المتطورة نفسها الموجودة في الطائرة الرئاسية الحالية، فيما أشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن قرار تغيير الطائرة جاء بناءً على توصية من الفريق الأمني للرئيس، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.

 

وخلال الرحلة، طُلب من الصحفيين المرافقين للرئيس إبقاء ستائر النوافذ مغلقة، وهو إجراء أمني يُتبع عادة في المناطق التي تشهد تهديدات عسكرية.

 

ورغم نفيه في البداية وجود أي مخاطر، عاد ترمب لاحقًا ليتحدث عن تهديدات محتملة، مشيرًا إلى ما وصفها بمحاولات اغتيال من جانب إيران، ومؤكدًا أن السفر في ظل هذه الظروف قد يكون "خطيرًا".

 

من جانبه، أكد مدير الإعلام في البيت الأبيض ستيفن شيونغ أن الطائرة الجديدة مزودة بإجراءات أمنية متقدمة تكفل حماية الرئيس وفريقه، مشيرًا إلى استخدام تقنيات متطورة لمواجهة أي تهديدات، دون الكشف عن تفاصيلها.

 

في المقابل، أثارت الطائرة مخاوف داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية، إذ طالب أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ سلاح الجو بتوضيح مدى جاهزيتها الأمنية، بينما رأى مسؤولون عسكريون سابقون أن الطائرة، رغم تحديثها، لا يمكن أن تضاهي القدرات الدفاعية للطائرة الرئاسية الأمريكية المصممة خصيصًا لهذا الغرض.

 

ومن المقرر استخدام الطائرة القطرية بصورة مؤقتة إلى حين تسلم الإدارة الأمريكية طائرتين رئاسيتين جديدتين من شركة "بوينج"، بعد تأخر تسليمهما لعدة سنوات.

 

W
بقلم: Writer

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.