الاثنين 15 يونيو 2026، تراجعت آفاق التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن شنت إسرائيل سلسلة ضربات جوية على لبنان، ما أثار مخاوف من تقويض الاتفاق المرتقب الذي كان من المقرر توقيعه هذا الأسبوع. وكان من المتوقع أن يُوقّع اتفاق أولي لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكن التصعيد العسكري الجديد يهدد بتعطيل هذه الجهود
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "مركز قيادة لحزب الله" في بيروت رداً على هجمات جوية نفذها الحزب ضد مواقع عسكرية ومدنية في جنوب إسرائيل. وفي رد فعل سريع، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن هذه الضربات قد "تفسد" العملية الدبلوماسية، وقال عبر منشور على منصة إن الهجوم الإسرائيلي "لم يكن يجب أن يحدث، خصوصاً في يوم مهم كهذا". وأضاف أن الهجوم الذي ردت عليه إسرائيل كان "ضئيلاً ولا معنى له"، داعياً إلى وقف فوري للهجمات من جميع الأطراف
ويتضمن الاتفاق، الذي يُعرف بمحضر تفاهم، إعادة فتح مضيق هرمز، وتجميد البرنامج النووي الإيراني، ووقف التمويل المالي للجماعات المسلحة، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة تجميد الأصول الإيرانية. وأكد ترامب أنه لا يزال يتوقع توقيع الاتفاق، بعد اتصاله بالرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وطلبه منه وقف أي عمليات عسكرية مستقبلية