أكدت الحكومة المصرية، الجمعة 19 يونيو 2026، استمرارها في خطة إعادة صياغة منظومة الحماية الاجتماعية، مع التحول التدريجي من نظام الدعم العيني إلى دعم نقدى مشروط يعتمد على مفهوم «الرصيد المرن» داخل بطاقة التموين، بهدف تعزيز كفاءة الدعم وضمان وصوله إلى المستحقين
وأوضح الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن النظام الجديد يمنح المواطن مرونة في استخدام قيمته التموينية، حيث يمكن تحويل القيمة غير المستهلكة من الخبز المدعم إلى رصيد إضافي لشراء سلع غذائية أخرى. وأشار إلى أن تكلفة إنتاج الرغيف تبلغ نحو 1. 5 جنيه، بينما يدفع المواطن 20 قرشًا فقط، وتتحمل الدولة الفرق. ولفت إلى أن الهدر في المنظومة الحالية وصل في بعض السنوات إلى 40 مليار جنيه
وشدد الوزير على أن مخصصات الدعم لن تتراجع، بل من المتوقع أن ترتفع إلى 175–180 مليار جنيه في العام المالي الجديد، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين آليات الصرف وحماية القوة الشرائية للمواطنين