Tuesday, 2026-07-14

الرابح الأكبر من مونديال 2026. . فيفا أم الدول المستضيفة

الخط:
مشاركة:
الدول المستضيفة تحليل اقتصادي لمونديال 2026 ومكاسب الفيفا و
الدول المستضيفة في سياق الخبر

أكد الكابتن هاني السيد، الخبير الكروي، أنمونديال 2026لم يعد مجرد بطولة رياضية بل تحول إلى منصة اقتصادية واستثمارية ضخمة، موضحًا أن المكاسب تمتد من الفيفا إلى الدول المستضيفة والمنتخبات واللاعبين، ومشيرًا إلى جاهزية مصر لاستضافة كأس العالم مستقبلًا

الدول المستضيفة تحقق مكاسب اقتصادية وسياحية واسعة

أوضح الخبير الكروي في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تستفيد من زيادة الإيرادات الضريبية الناتجة عن تدفق ملايين الجماهير، إلى جانب ارتفاع نسب الإشغال الفندقي وانتعاش المطاعم ووسائل النقل والأسواق التجارية والأنشطة السياحية والخدمات الرقمية والإعلامية. وأشار إلى أن وجود 48 منتخبًا يضاعف حجم الحركة الاقتصادية مقارنة بالنسخ السابقة، حيث ترتفع معدلات الإنفاق الاستهلاكي ويزداد الطلب على الخدمات بما ينعكس مباشرة على الاقتصاد المحلي للدول المنظمة

زيادة عدد المنتخبات ترفع القيمة الاقتصادية للبطولة

أضاف هاني السيد أن قرار رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا منح البطولة بعدًا اقتصاديًا أكبر من خلال زيادة عدد المباريات والجماهير والمنتخبات والأسواق الجديدة. ولفت إلى أن اتساع قاعدة المشاركة يمنح دولًا أكثر فرصة الظهور عالميًا، ويزيد من حجم الاستثمارات والرعاية والإعلانات وحقوق البث التلفزيوني، ما يعزز القيمة التجارية لكأس العالم بصورة غير مسبوقة

الفيفا المستفيد المالي الأكبر من البطولة

يرى الخبير الكروي أن الفيفا تظل المستفيد المالي الأول من كأس العالم، بفضل الإيرادات الضخمة التي تحققها من حقوق البث والرعاية والتسويق والعقود التجارية. وأضاف أن المنتخبات الوطنية تستفيد أيضًا من الجوائز المالية التي ترتفع مع التقدم في البطولة، فضلًا عن المكاسب الفنية والتسويقية من المشاركة والوصول للأدوار المتقدمة، مؤكدًا أن الحصيلة المالية النهائية لا تُقاس إلا بعد إسدال الستار وإعلان النتائج الرسمية للإيرادات والأرباح

المنتخبات الوطنية تعزز القوة الناعمة للدول

أشار إلى أن المنتخب الوطني أصبح أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدول، حيث يقدم صورة حضارية عن ثقافة الشعوب وقيمها وأخلاقياتها أمام العالم. وأوضح أن كأس العالم لم يعد مجرد منافسة رياضية، بل أصبح وسيلة لتعزيز صورة الدول وجذب المستثمرين والسياح وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والثقافي بين الشعوب

القيمة التسويقية للاعبين تقفز بعد كأس العالم

أكد أن البطولة تمثل فرصة ذهبية للاعبين لرفع قيمتهم التسويقية وجذب اهتمام الأندية العالمية، موضحًا أن عددًا من اللاعبين ينجحون في الحصول على عروض احترافية بعد التألق في المونديال، ما ينعكس على أنديتهم من خلال زيادة قيمة عقود البيع والتسويق. ولفت إلى أن اللاعب الذي يقدم مستويات مميزة يتحول إلى هدف للأندية الكبرى، ما يرفع قيمته السوقية بصورة كبيرة

كرة القدم صناعة اقتصادية متكاملة

اختتم هاني السيد بالتأكيد أن كرة القدم تجاوزت مفهوم الرياضة التقليدية وأصبحت صناعة اقتصادية متكاملة تدر مليارات الدولارات سنويًا، موضحًا أن الاستثمار يبدأ من اكتشاف المواهب ورعايتها داخل الأكاديميات وقطاعات الناشئين، ثم تطويرها حتى تصل للاحتراف، بما يحقق عوائد مالية للأندية والاقتصاد الرياضي بشكل عام

#مونديال_2026 #كأس_العالم #الفيفا #اقتصاد_رياضي #مصر

اقرأ أيضًا: تطورات استضافة مصر للبطولات القارية والدولية

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.