ارتفع خام "غرب تكساس" الوسيط في بداية التداولات إلى أكثر من 75 دولار للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً بلغ 2. 2 %، بينما تجاوزت عقود برنت 80 دولار في جلسة سابقة قبل أن تغلق عند 78. 02 دولار. جاء هذا التراجع في الأسعار في ظل تجدد الغارات الأميركية على أهداف إيرانية في اليوم الثاني من سلسلة هجمات، ما زاد القلق من اضطراب تدفقات النفط من المنطقة
أعلنت إدارة الرئيس ترامب أن أسعار النفط قد ترتفع أكثر، في الوقت الذي يدرس فيه إمكانية اتخاذ ضربات إضافية ضد إيران، بما في ذلك "السيطرة" على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي في البلاد. ردت طهران بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما يهدد ربط كبار منتجي أوبك بالأسواق العالمية
تزامن الضربات مع إلغاء وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً من العقوبات كان يسمح لطهران ببيع النفط، خطوة قوضت أحد عناصر الاتفاق المؤقت بين الجانبين. كما شهدت الأسواق ارتفاعاً في أسعار المنتجات المكررة، حيث قفزت أسعار الديزل بما يصل إلى 14 % بعد حظر روسيا صادرات الديزل
تُظهر هذه التطورات تعقيد قرارات الملاّك البحريين والمنتجين الإقليميين بشأن المرور عبر مضيق هرمز، خاصة بعد إعلان إيران أن لها حق السيطرة على "أجزاء" من المضيق، ما يزيد حساسية واحدة من أهم اختناقات الطاقة عالمياً