الجمعة 22 مايو 2026، تُقام مناسك الحج لعام 1447ه وسط ظلال الحرب في الشرق الأوسط، حيث يشارك أكثر من 1. 2 مليون مسلم من أنحاء العالم، بينهم آلاف الإيرانيين، رغم التوترات الإقليمية والهجمات المتبادلة التي سبقت الحدث. وتحاول السلطات السعودية عزل الحج عن السياسة، مع تشديد إجراءات الأمن والوقاية من الحر
تأتي هذه النسخة من الحج بعد سلسلة هجمات إيرانية على أهداف في السعودية وجيرانها الخليجيين، رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي. ورغم التصعيد، بدأت الجموع تتوافد إلى مكة، من بينها وفود إيرانية، في إطار بروتوكول تم التفاهم عليه بعد إعادة فتح السفارات بين البلدين في 2023 برعاية صينية
حذرت وزارة الداخلية السعودية من أي نشاط سياسي أو طائفي خلال الحج، مشددة على منع الهتافات أو رفع الأعلام. وشهد الحج في الماضي توترات بين الرياض وطهران، أبرزها كارثة التدافع عام 2015 التي قُتل فيها مئات الإيرانيين. وتعمل السلطات هذا العام على تخفيف آثار الحرارة المتوقعة فوق 40 مئوية بتوسيع المظلات وزيادة الطواقم الطبية