الأربعاء 17 يونيو 2026، ساهم التصعيد الأخير في الشرق الأوسط في تسريع وتيرة الانتقال العالمي نحو الطاقة المتجددة، حيث أعادت الأزمة إثارة المخاوف من هشاشة طرق إمدادات الطاقة واللوجستيات، ما دفع الحكومات والشركات لإعادة النظر في اعتمادها على الوقود الأحفوري. وتشير التحليلات إلى أن الصين تُعدّ المستفيد الرئيسي من هذا التحوّل
يُعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية حيوية، إذ يمر عبره نحو خمس إجمالي تجارة النفط العالمية، وأي تهديد لتشغيله يؤثر فورًا على الأسعار والتخطيط الاقتصادي. ويُنظر الآن إلى تقليل الاعتماد على النفط المستورد ليس فقط كهدف بيئي، بل كأولوية أمنية وطنية. ورغم رغبة العديد من الدول في تقليل الاعتماد الاستراتيجي على الصين، فإن مسار الانتقال الأخضر لا يزال يمر عبر بكين، التي تهيمن على سلاسل توريد الطاقة النظيفة