في لقاء جمع بين قداسة البابا تواضروس الثاني والسفيرة الفرنسية إيزابيل روم، أكّد البابا أن التعايش بين المصريين سمة أصيلة للمجتمع المصري، مشيرًا إلى وحدة وطنية راسخة نشأت على ضفاف نهر النيل
استقبل البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الاثنين، إيزابيل روم، السفيرة الفرنسية المعنية بملفات حقوق الإنسان. وخلال اللقاء استعرض قداسة البابا نبذة عن تاريخ مصر، مؤكداً أن العلاقات بين أبناء الوطن تقوم على المحبة التي تُترجم إلى أفعال وممارسات عملية
وأشار قداسته إلى ما شهدته مصر من تطور ملحوظ في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة خلال السنوات الأخيرة، مستشهداً بزيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية ليلة عيد الميلاد المجيد سنوياً، كدليل على روح المحبة والوحدة الوطنية
كما تناول اللقاء دور "بيت العائلة المصرية" كمنصة لتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، مشدداً على أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تسهم في خدمة المجتمع من خلال إنشاء مدارس ومستشفيات وتقديم خدمات طبية ودعم مشروعات صغيرة في القرى المحتاجة
وأكد البابا أن هذه الخدمات تُقدم لجميع أبناء المجتمع دون تمييز، ما يعزز قيم المحبة والتآخي والتكاتف بين المصريين