Monday, 2026-09-07

البنتاغون يعلن تدمير ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردًا على هجمات صاروخية استهدفت سفنًا أمريكية

الخط:
مشاركة:
البنتاغون يعلن تدمير دخان وألسنة نار تتصاعد من ناقلات نفط
البنتاغون يعلن تدمير في سياق الخبر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، أنها استهدفت ودمرت ثلاث ناقلات نفط إيرانية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك ردًا على محاولات إطلاق صواريخ على سفن حربية أمريكية، في أحدث جولات التصعيد بين الطرفين منذ تجدد المواجهات قبل أسابيع

وقالت سنتكوم في بيان إنها شلت بشكل دائم ناقلتي النفط الخام التابعتين للحرس الثوري «M/T » قبالة ساحل جزيرة خارك، و«M/T 1» بالقرب من جاسك، فيما دمرت بالكامل الناقلة غير المحملة «M/T » في بحر عُمان بعد توجيه طاقمها لمغادرتها، وذلك باستهدافها في مواقع حيوية عدة. وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها سنتكوم كرات نار مشتعلة وأعمدة دخان كثيفة عقب سقوط المقذوفات على السفن

ووصفت سنتكوم الناقلات الثلاث بأنها «جزء من شبكة ظلّ بقيمة مليارات الدولارات تمول الحرس الثوري وميليشياته الإقليمية»، فيما أكد قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر بعد الضربات قائلًا: «إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فإننا سنفرض عليكم تكلفة اقتصادية أكبر من خلال تدمير ثلاث من سفنكم

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت السبت بسماع عدة انفجارات قرب جزيرة خارك، أكبر المراكز النفطية الإيرانية في الخليج. وكان وزير الأمن الإيراني محسن رضائي قد حذر واشنطن هذا الأسبوع من أن الجمهورية الإسلامية اعتمدت «استراتيجية جديدة» في الحرب «ستحطم أسسكم

وتأتي الضربات الأمريكية ضمن تصعيد بحري متواصل، إذ بدأت جولة المواجهات الأخيرة بغارات أمريكية الأسبوع الماضي، فيما يتواصل النزاع منذ ستة أشهر وسط جمود ميداني، إذ تحافظ إيران على خنقها لمضيق هرمز، بينما تضغط واشنطن بحصارها المضاد على الموانئ الإيرانية. وكانت هدنة هشة قد انهارت في يوليو الماضي إثر هجمات على سفن تجارية في الممر المائي الاستراتيجي الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية سابقًا

وعلى صعيد المواقف السياسية، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب مع إيران بأنها «مسألة صغيرة» بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدًا أنها «ليست أمرًا كبيرًا»، بينما ذهب نائبه جي دي فانس إلى حد القول إنه «لا يمكن اعتبارها حربًا»، مدعيًا عدم وجود «إطلاق نار نشط» رغم تبادل الضربات. في المقابل، كانت طهران قد أعلنت الخميس أن قواتها المسلحة هاجمت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والإمارات، متوعدة بالرد على ما وصفته بمقتل مدنيين في حفل زواج ألقت مسؤوليته على ضربة أمريكية

وأعلنت واشنطن، إلى جانب تحركها العسكري، فرض عقوبات على كيانات ذات ارتباطات مالية بإيران، في محاولة لتشديد الخناق على اقتصادها. وكانت إدارة ترامب هددت في الأسابيع الأخيرة بالسيادة على مضيق هرمز، بل ونشرت خريطة تظهره باعتباره «إقليمًا أمريكيًا جديدًا

#أمريكا #إيران #الحرس_الثوري #الخليج_العربي #هرمز

توترات مضيق هرمز

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.