أعلن البنتاغون أن نحو 100 من أفراد الخدمة الأمريكيين قد تعرضوا لإصابات متفاوتة منذ 7 يوليو، وذلك ضمن أحدث موجة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لما صرح به المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، يوم الاثنين
وتأتي هذه الأنباء في ظل عمليات انتقامية إيرانية تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في كل من البحرين والعراق والأردن والكويت، رداً على الضربات الأمريكية الليلية. وجاء هذا الإعلان من البنتاغون بعد ساعات من نفي المتحدث باسمه تقارير إعلامية ادعت تعمد الوزارة إخفاء أعداد الإصابات في الحرب مع إيران، واصفاً تلك التقارير بأنها "لا أساس لها من الصحة" و"مغرضة
خسائر بشرية في الأردن والعراق
وكشف البنتاغون عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش الأمريكي في هجمات بالصواريخ البالستية استهدفت قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأردن خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهم: الجندية إيزابيلا غونزاليس (19 عاماً)، والملازم تايلر جيمس فيهان (25 عاماً)، بالإضافة إلى جندي ثالث لا يزال مدرجاً في قائمة المفقودين
وفي العراق، قُتل الرقيب مايكل إيمانويل سوينتون (30 عاماً) وأصيب جندي آخر خلال عملية تفجير محكومة لطائرة مسيرة إيرانية في قاعدة أربيل الجوية. وأوضح بارنيل أن الغالبية العظمى من المصابين عانوا من "ارتجاجات طفيفة في المخ"، مشيراً إلى أن 96% منهم عادوا لممارسة أعمالهم
تصعيد ميداني ومواقف دولية
من جانبها، أعلنت إيران استعدادها لمواجهة أي غزو بري أمريكي، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن القيادة الإيرانية "تعد الدقائق لاستقبال" القوات الأمريكية في حال حدوث غزو بري، مؤكداً عدم وجود عذر لواشنطن لانتهاك الاتفاق المؤقت الذي تم بوساطة باكستان في يونيو الماضي
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهجمات الأخيرة كانت "قوية جداً"، مشيراً إلى أنها جاءت تكريماً للجنود الذين قُتلوا مؤخراً، وزاعماً أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لدمار كبير. وفي تطور ميداني، أفادت تقارير إيرانية باستهداف مواقع في مدينة بوشهر الساحلية، التي تضم محطة للطاقة النووية مدنية، مما أثار مخاوف من توسع رقعة الصراع