في يوم الاثنين 6 يوليو 2026، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مقر البابوية بالقاهرة حضوراً مميزاً من السفيرة الفرنسية إيزابيل روم، المعنية بملفات حقوق الإنسان
أشار البابا خلال اللقاء إلى تاريخ مصر العريق، مؤكداً أن التعايش بين المصريين يمثل سمة أصيلة للمجتمع، وأن الوحدة الوطنية التي نشأت عبر التاريخ حول نهر النيل تُعزز العلاقات بين أبناء الوطن على أساس المحبة والاحترام المتبادل
كما شدد البابا على التطور الملحوظ في مصر في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة، مستشهداً بأمثلة عملية، أبرزها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية ليلة عيد الميلاد المجيد لتقديم التهاني، ما يُظهر روح المحبة والوحدة الوطنية في البلاد
البابا تواضروس: زيارة العائلة المقدسة لها أثر عميق في وجدان الشعب المصري