تحدث الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء عن دور جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، في أعقاب موافقة مجلس النواب على مشروع قانون قدمته الحكومة لإعادة تنظيمه، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 عقب تفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والعمرانية بمدينة العلمين الجديدة
وقال مدبولي إن الدول تسعى حالياً لإنشاء صناديق الثروة أو صناديق سيادية لتعظيم إدارة وتشغيل أصول الدولة، مشيراً إلى أن هناك دولاً شقيقة وأخرى عالمية لديها العديد من الصناديق السيادية
ونوه رئيس الوزراء إلى أن فكرة صندوق جهاز مستقبل مصر تقوم على إنشاء ما يمكن تسميته بصندوق ثروة آخر، بخصوص مختلف نوعاً ما عن الصندوق السيادي، مؤكداً أن الصندوق الجديد له بعد تنموي عبر تنفيذ مشروعات تنموية
وشدد مدبولي على أن هذه الصناديق بقوانينها الخاصة تتسم بأكبر قدر ممكن من المرونة، وأن الدولة حريصة على تحفيز الاستثمار، رغم أن الإجراءات الإدارية والحكومية لا تزال تتضمن نوعاً من عدم المرونة الكافية
ولفت إلى أن المشكلة في عدد من الموضوعات تكمن في التنسيق العَرَضي بين جهات الدولة، مؤكداً أن هذا الأمر لا يوجد في مصر فقط، بل لجأت جميع الدول إلى إنشاء صناديق سيادية أو صناديق الثروة للأجيال المقبلة
وأوضح أن هذه الصناديق تجمع الأصول المهمة بنظام مرن جداً في الإدارة والتشغيل والتنمية، ما يساهم في تسريع الاستفادة من الأصول والثروات، مشيراً إلى أهمية قانون إعادة تنظيم الجهاز الذي جعله كياناً مدنياً خاضعاً لرئاسة الجمهورية يُراقب من مجلس النواب والأجهزة الرقابية