شهد قطاع السياحة توجهاً متزايداً نحو تطبيق الاستدامة والطاقة النظيفة كمعيار رئيسي لجذب الحركة الوافدة، حيث أصبحت البصمة البيئية للمنشآت وطريقة إدارتها للطاقة والمياه والتعامل مع المخلفات جزءاً أساسياً من تقييم المقاصد السياحية. وتأتي هذه التطورات حتى اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 في إطار إعادة تشكيل خريطة المنافسة الدولية
وأوضح هيثم نصار، رئيس غرفة الفنادق الأسبق، أن المنافسة السياحية أصبحت تتجاوز المعايير التقليدية المتعلقة بالموقع والأسعار، مشيراً إلى أن اتجاه فنادق البحر الأحمر نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية وتطبيق أنظمة تخزين الطاقة وتعميم شواحن السيارات الكهربائية يمنح المنطقة ميزة تنافسية بارزة تتماشى مع المتغيرات العالمية
وأضاف أن عام 2026 شهد التوسع في مشروعات البيئة داخل المنشآت والمواقع الثقافية، وكان من أبرزها تدشين محطة للطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير، بالتوازي مع تطبيق نحو 50% من المنشآت الفندقية لسياسات وممارسات خضراء معتمدة، وهو ما يسهم في تقليل تكاليف التشغيل وتحسين الصورة الذهنية للمقصد السياحي