يواجه الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز تهديدًا جديًا الأحد 14 يونيو 2026، عقب تبادل الضربات بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله المدعوم من طهران في لبنان. وكان من المقرر توقيع اتفاق أولي رقميًا اليوم، لكن التصعيد الإقليمي أثار مخاوف من تعثر العملية
أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية أنها استهدفت "مركز قيادة لحزب الله" في بيروت، رداً على هجمات جوية نفذها الحزب ضد "مدنيين إسرائيليين وجنود" في جنوب لبنان. وفي وقت لاحق، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الهجوم الإسرائيلي "لم يكن يجب أن يحدث"، مشيرًا إلى أنه قد يعرقل التوصل للاتفاق
وقال ترامب في منشور عبر: "إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، لكن الهجوم الذي ردت عليه كان صغيرًا ولا معنى له، ولم يُصب أحد، ولا ينبغي أن يعطل هذه العملية المهمة". وحث جميع الأطراف على وقف أي هجمات فورًا، محذرًا من عدم "إفساد الأمر
يشمل الاتفاق، الذي يُعرف بمحضر تفاهم، إعادة فتح مضيق هرمز، وتجميد البرنامج النووي الإيراني، ووقف التمويل الخارجي للجماعات المسلحة، مقابل تخفيف العقوبات وإطلاق أصول مجمدة