قال ناصر تركي، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن ضوابط العمرة لموسم 1448هـ التي اعتمدها وزير السياحة والآثار شريف فتحي مؤخرًا، تمثل خطوة متقدمة نحو تحديث منظومة السياحة الدينية، مشيرًا إلى أنها تعتمد على توسيع استخدام التكنولوجيا وتعزيز الرقابة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمعتمرين
وأوضح تركي أن الضوابط الجديدة لم تُصغ بشكل منفرد، بل جاءت ثمرة مشاورات موسعة بين وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة والغرف الفرعية، قبل اعتمادها من الجهات المختصة، ما أسفر عن منظومة أكثر توازنًا تستجيب لاحتياجات السوق وتحافظ على مصالح المعتمرين
وأشار إلى أن الوزارة ركزت هذا الموسم على معالجة المشكلات التي ظهرت في الأعوام الماضية عبر تطوير وسائل المتابعة والرقابة واستخدام أدوات رقمية حديثة تتيح سرعة رصد الشكاوى والتعامل معها فورًا أثناء تنفيذ الرحلات
ولفت إلى أن تطبيق «رفيق» يعد أحد أهم عناصر التطوير، إذ يوفر متابعة إلكترونية مباشرة لبرامج العمرة، ويمنح الجهات الرقابية قدرة أكبر على متابعة أداء الشركات، ويساعد على قياس رضا العملاء وإلزام المشرفين بالدعم طوال الرحلة
كما تضمنت الضوابط إدخال نظام إلكتروني لتقييم جودة الخدمات يعتمد على مؤشرات أداء قابلة للقياس، وإجراءات ميدانية مثل بطاقة تعريفية لكل معتمر وبرامج توعوية قبل السفر، إلى جانب رفع كفاءة الإشراف وتأهيل المشرفين
وأشاد تركي بالتعديلات الخاصة بالمستوى البري، ومنها رفع الحد الأدنى لموديلات الحافلات وتطبيق التتبع الإلكتروني عبر أجهزة تحديد المواقع خارج مصر لأول مرة، ما يعزز الأمان ويسمح بالتدخل السريع عند الضرورة، وفق تصريحات السبت 18 يوليو 2026