حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على احترام وقف إطلاق النار الثلاثاء 2 يونيو 2026، بعد تقدم الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، ما يهدد بإجهاض المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وأفاد مراسلون بأن إسرائيل شنت ضربات جوية على الضواحي الجنوبية لبيروت، رداً على استهداف حزب الله لمدينة حيفا شمال إسرائيل
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن المنظمة الدولية "قلقة بشدة من التصعيد العسكري في جنوب لبنان وما بعده"، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات تقود إلى مزيد من التوتر. وفي طهران، هدد الحرس الثوري الإيراني بفتح "جبهات جديدة" رداً على العمليات الإسرائيلية، مشدداً على أن أي تجاوز لـ"الخطوط الحمر" في لبنان أو غزة يعني حرباً مباشرة
وأكد مصدر مقرب من حزب الله لوكالة فرانس برس أن الجماعة لن تتوقف عن استهداف إسرائيل طالما استمر القصف على لبنان. وفي واشنطن، أشار مسؤول أميركي إلى أن بلاده اقترحت خطة تقضي بتوقف الحزب عن الهجمات مقابل وقف التصعيد الإسرائيلي في بيروت