بحث المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأربعاء 26 أغسطس 2026، مع مصطفي جبار سند، وزير الاتصالات بجمهورية العراق، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم جهود التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا لخدمة التنمية وبناء الاقتصاد الرقمي في البلدين
وأكد وزير الاتصالات المصري أن اللقاء يعكس الزخم المتنامي في العلاقات المصرية العراقية، مشيرًا إلى حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع العراق في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات، بما يمهد لتنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك
وتناول اللقاء آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارتين، والتي تشمل مجالات البنية التحتية الرقمية، والتحول الرقمي، وبناء القدرات الرقمية، والخدمات البريدية، والابتكار وريادة الأعمال، والأمن السيبراني، والاستثمار في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأقمار الصناعية
وأوضح المهندس رأفت هندي أن الوزارة تستهدف الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع مد كابلات الألياف الضوئية في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» خلال العام الجاري 2026، مؤكدًا أن المشروع يستهدف نحو 60 مليون مواطن، في إطار خطط الدولة للتوسع في نشر شبكات الألياف الضوئية وتحسين جودة خدمات الإنترنت في مختلف المحافظات
وأشار إلى أن مصر تمتلك خبرات واسعة في تطوير البنية التحتية للاتصالات والتحول الرقمي والتوسع في تقديم الخدمات الرقمية، لافتًا إلى أن هذه الخبرات تفتح المجال أمام تعزيز التعاون مع العراق في مجالات البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي
من جانبه، أكد مصطفي جبار سند أهمية تفعيل مذكرة التفاهم وتعظيم الاستفادة من المجالات التي تتضمنها، معربًا عن تطلع العراق إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التحول الرقمي، وتوفير الحلول الرقمية لمختلف القطاعات، ومد كابلات الألياف الضوئية، فضلًا عن إدارة وتشغيل مراكز البيانات وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية لقطاع الاتصالات، لا سيما في ظل الاهتمام المتزايد بقضايا السيادة الرقمية
وأوضح وزير الاتصالات العراقي أن العراق يشهد طفرة في تطوير البنية التحتية للاتصالات، من خلال التوسع في توصيل شبكات الألياف الضوئية إلى المنازل، والعمل على إنشاء مراكز بيانات وجذب الشركات العالمية الكبرى للاستثمار في هذا المجال
واتفق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بشأن المحافل والفعاليات الإقليمية والدولية ذات الصلة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في تنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك