يترقب المستثمرون الأجانب إشارات واضحة تعزز الثقة قبل العودة إلى سوق أدوات الدين الحكومية المصرية، في ظل استمرار الحذر تجاه الأسواق الناشئة، وذلك في الوقت الذي لم يستعد فيه السوق المصري لزخم التدفقات الأجنبية رغم تراجع التوترات الجيوسياسية، وفق ما أفاد خبراء سوق المال الأربعاء 13 مايو 2026
وأوضح الخبراء أن تراجع حدة التوترات في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة لم يكن كافيًا لجذب عودة قوية لرؤوس الأموال الأجنبية، مشيرين إلى أن المستثمرين ما زالوا ينتظرون وضوح الرؤية بشأن مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساته على الاقتصاد العالمي. ولفتوا إلى أن استمرار الضغوط على سعر الصرف، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، إضافة إلى الضبابية المحيطة بالسياسة النقدية الدولية وحركة الدولار، تُعد عوامل رئيسية تحد من العودة السريعة للاستثمار الأجنبي