الأربعاء 3 يونيو 2026، شهد الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعدما أعلنت القوات الكويتية تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي لهجمات صاروخية ومُسيّرة، في حين أطلقت البحرين إنذارات سكانية دعت خلالها المواطنين إلى التوجه إلى أماكن آمنة. وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أطلقت نيرانًا تجاه ناقلة نفط متجهة إلى إيران، بينما سُمعت انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية القريبة من مضيق هرمز الاستراتيجي
ويأتي هذا التصعيد في ظل تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن، رغم الإعلان قبل أسبوع عن توصل الطرفين إلى اتفاق أولي لوقف الحرب. ونفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف الحوار، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات مؤخرًا، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية عدم وجود أي تواصل رسمي منذ عدة أيام. وتشترط إيران رفع الحصار عن موانئها وضمانات بتصدير النفط، بينما يصر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ربط رفع العقوبات بتخلي طهران عن أنشطتها النووية
وأسفر النزاع الذي بدأ في 28 فبراير عن مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، كما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية بسبب إغلاق جزئي لمضيق هرمز. وامتد التصعيد إلى لبنان، حيث واصلت إسرائيل غاراتها على جنوب البلاد رغم إعلان هدنة جزئية برعاية أمريكية، ما دفع بنحو 1. 2 مليون لبناني للنزوح مرة أخرى