أبرز تقرير لبرنامج «الحصاد الأفريقي» عبر قناة «القاهرة الإخبارية» الشراكة التنموية الشاملة بين مصر وتنزانيا والتوافق الاستراتيجي حول ملف مياه النيل، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تمتد من ضفاف النيل إلى ضفاف نهر روفيجي في مسار يتجاوز الدبلوماسية التقليدية
وأوضح التقرير أن العلاقة التي أرسى دعائمها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس التنزاني جوليوس نيريري عبر دعم حركات التحرر الوطني وتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، تشهد اليوم مرحلة جديدة من الزخم بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعميق التعاون مع تنزانيا
ويبرز في مقدمة المشروعات المشتركة سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية، الذي ينفذه تحالف مصري باستثمارات تبلغ نحو مليارين وتسعمائة مليون دولار، ويعد من أكبر مشروعات الطاقة في إفريقيا بقدرة إنتاجية تصل إلى 2115 ميجاوات
وأكد التقرير أن القاهرة ودار السلام تصف المشروع بتجسيد عملي للشراكة الاستراتيجية وثقة في الخبرات المصرية، لافتًا إلى أن التعاون يمتد إلى التجارة والاستثمار والصناعات الغذائية والثروة الحيوانية وتبادل البعثات التجارية
ولفت التقرير إلى أن العلاقات المصرية التنزانية تتحول من إرث تاريخي إلى نموذج إفريقي للتنمية يعزز مكانة مصر كشريك رئيسي في بناء إفريقيا الحديثة، وذلك في تطورات تزامنت مع السبت 18 يوليو 2026