أعادت النيابة العامة المصرية استخراج جثمان الطبيب ضياء العوضي لإعادة تشريحه، السبت 2 مايو 2026، بعد شكوك حول ظروف وفاته وفترة اختفائه قبل الإعلان عنها رسمياً. وتم تنفيذ القرار بناءً على عريضة قدمتها أسرة الطبيب تضمنت طلبات بإعادة الفحص وتفريغ كاميرات المراقبة والاطلاع على التحقيقات
أكد المحامي مصطفي مجدي، وكيل أسرة العوضي، أن النيابة باشرت تحقيقات موسعة وقررت إعادة التشريح للوصول إلى سبب الوفاة الدقيق، مشيراً إلى أن آخر تواصل مع الطبيب كان في 12 أبريل، بينما أفاد تقرير من الإمارات بأن الوفاة حدثت في 14 أبريل، دون إبلاغ الأسرة إلا بعد خمسة أيام. وأوضح أن زوجة الطبيب تقدمت بطلب رسمي لإعادة التشريح سعياً للحقيقة
وأشار خبراء في الطب الشرعي إلى أن توقيت استخراج الجثمان يُؤخذ في الاعتبار حسب ظروف التحلل، وأن بعض الأدلة مثل التسمم قد تُكتشف حتى بعد فترات طويلة. ومن المنتظر أن يُصدر تقرير الطب الشرعي نتائج حاسمة حول طبيعة الوفاة