في تطورات لافتة على الساحة السياسية الأمريكية، أُعلن يوم الجمعة 19 يونيو 2026 أن اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران يُنظر إليه على نطاق واسع في واشنطن باعتباره هزيمة استراتيجية. وكان ترامب قد بدأ حملته ضد إيران بحجة تدمير برنامجها النووي، الذي زعم أنه تم القضاء عليه بالفعل في هجوم يونيو 2025
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين سابقين، فإن مذكرة التفاهم التي أبرمها ترامب لم تحقق أيًّا من الأهداف المعلنة للحرب، مثل تفكيك القوة العسكرية الإيرانية أو وقف برنامج الصواريخ الباليستية، بل تركت الولايات المتحدة في موقف أضعف خلال المفاوضات. ووصف آرون ديفيد ميلر، المفاوض السابق في الشرق الأوسط، استخدام القوة الأمريكية بأنه "تم بشكل أحمق ومتسرع"، مؤكدًا أن الردع الأمريكي تراجع أمام صمود إيران أمام أكبر نشر للقدرات الجوية والبحرية والصاروخية منذ حرب العراق الثانية