أبدى مواطنون إيرانيون مشاعر مختلطة من التفاؤل والقلق، الاثنين 15 يونيو 2026، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف الحرب المستمرة منذ أشهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. ورغم الترحيب الشعبي الواسع بالاتفاق كفرصة لتحقيق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي، فإن مخاوف لا تزال قائمة من أن يكون الهدوء مجرد هدنة قصيرة قبل تصعيد جديد
وقالت سبيدة، وهي تاجر صغير من طهران: "هل انتهى الأمر حقًا؟ الحمد لله، أشعر بالإرهاق الشديد، وأتمنى أن تعود الحياة لطبيعتها". وأضافت أن انقطاع الإنترنت خلال النزاع أثر بشكل كبير على مبيعاتها عبر إنستغرام، ما جعل عملها على حافة الإغلاق
وأشارت داريا (28 عامًا) من ساري إلى أن الاتفاق قد يفتح المجال أمامها لمغادرة البلاد للدراسة في فرنسا، قائلة: "أشعر وكأن معجزة حدثت". لكنها أعربت عن قلقها من أن تسعى إسرائيل إلى تعطيل العملية الدبلوماسية. وفي المقابل، شكك محمد (43 عامًا) في ديمومة الاتفاق، واصفًاه بتمديد للهدنة لا أكثر، بينما انتقد نشطاء معارضون ما اعتبروه تخلّيًا عن الضغط الدولي الذي كان يمكن أن يؤدي لتغيير سياسي داخلي