في تصعيد عسكري خطير، تبادلت إيران وإسرائيل الضربات الصاروخية فجر الاثنين 8 يونيو 2026، في أول مواجهة مباشرة بين البلدين منذ دخول هدنة هشة حيز التنفيذ قبل خمسة أسابيع، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة جديدة في المنطقة
أفادت تقارير بأن إيران أطلقت وابلًا من الصواريخ تجاه إسرائيل رداً على ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع لحزب الله المدعوم من طهران في ضواحي بيروت الجنوبية. وردت إسرائيل باستهداف مواقع عسكرية في الأراضي الإيرانية، بحسب ما أعلنت القوات الإسرائيلية التي أكدت تدمير أنظمة دفاع جوي إيرانية
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين، بالإضافة إلى منشأة بتروكيميائية في إسرائيل، محذرًا من توسيع نطاق الضربات لتشمل جميع الأهداف المرتبطة بالطاقة في المنطقة. وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن عمليات اعتراض الصواريخ مستمرة، بينما سُمعت انفجارات متعددة في القدس ورام الله
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل باقائي أن العملية «طبيعية» في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، مشيرًا إلى استمرار المشاورات رغم التصعيد. واتهم الولايات المتحدة بالمشاركة غير المباشرة، معتبرًا أن أي تحرك إسرائيلي لا يتم دون تنسيق مع واشنطن
في غضون ذلك، أعلن الحوثيون المدعومون من إيران شن هجوم صاروخي على إسرائيل، وأوقفوا الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر. وارتفعت أسعار النفط عالميًا بسبب مخاوف من تأثر إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز
حتى الآن، لم تُبلغ عن إصابات بشرية في الجانبين، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العودة إلى طاولة المفاوضات