شنت وزارة الخارجية الإيرانية هجومًا دبلوماسيًا حادًا، حيث أعلنت أن إيران تهاجم كندا وتتهمها بالانصياع والرضوخ لسياسات واشنطن، وذلك في تصريحات صدرت اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 رداً على بيان وزاري كندي توعد بمواصلة الضغوط المشددة ضد طهران بالتنسيق مع الحلفاء الدوليين
واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الحكومة الكندية بمحاولة استرضاء جارتها الجنوبية، مشيرًا إلى أن وزيري الخارجية والمالية في أوتاوا اختارا استهداف طهران ببيان يشوه الحقائق الإقليمية في نفس التوقيت الذي وجهت فيه الإدارة الأمريكية إهانات لسيادة كندا واستقلالها، وفق تعبيره
هذا ليس دبلوماسية ولا إدارة مسؤولة لشؤون الدولة، بل هو تعبير عن ارتباك استراتيجي وخضوع للترهيب لن يحمي كندا من الهيمنة الأمريكية
وأضاف بقائي أن أوتاوا لا يمكنها تقديم نفسها كراعٍ للأمن والسلام وحرية الملاحة والقانون الدولي بينما تستمر في دعم ما وصفه بالاعتداءات العسكرية والتدخلات غير القانونية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط
وجاءت الردود الإيرانية عقب إصدار وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ووزير المالية فرانسوا فيليب شامبين بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن أوتاوا تعمل عن قرب مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك دول مجموعة السبع، لفرض ضغوط كبيرة ومستمرة على طهران تشمل تشديد العقوبات الاقتصادية وبحث إجراءات إضافية لوقف ما وصفاه بالأنشطة المزعزعة للاستقرار