شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا يوم الأربعاء 29 يوليو 2026، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تصديها لهجوم استهدف قواعد أمريكية في الشرق الأوسط عبر صواريخ باليستية أطلقها الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن جميع الصواريخ تم اعتراضها دون وقوع خسائر في الصفوف الأمريكية
وأفادت مصادر رسمية أن الدفاعات الجوية اعترضت نحو خمسة صواريخ في الأجواء الأردنية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة جوية ومقرًا للقيادة الأمريكية في الأردن، مؤكدًا استمرار عمليات المقاومة رداً على ما وصفه بالتهديدات والإجراءات غير القانونية من قبل القوات الأمريكية ضد المصالح الإيرانية
وجاءت هذه الهجمات بالتزامن مع المحادثات التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، وفي ظل تقارير عن استهداف إيران لثلاث سفن في مضيق هرمز ورفضها مقترحات للتهدئة، مما ألقى بظلاله على جهود الوساطة الدولية وترتيبات أمن الملاحة البحرية
وعلى خلفية هذه التطورات الميدانية والتصعيد العسكري في القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، شهدت أسواق الطاقة قفزة ملحوظة، حيث ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي بنسبة تجاوزت 4% لتصل إلى أكثر من 82 دولارًا للبرميل، كما صعد خام برنت إلى مستوى تجاوز 88 دولارًا للبرميل