تصاعدت الأزمة في الخليج العربي الأربعاء 3 يونيو 2026، بعد أن أعلنت إيران مسؤوليتها عن قصف مطار الكويت الدولي بصواريخ وطائرات مسيرة، رداً على ضربات أمريكية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية. وأسفر الهجوم عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 63 آخرين، مع تضرر مبنى الصالة الأولى بشكل كبير، حيث اندلعت حرائق وانهار السقف جزئياً
ونفي مسؤولون كويتيون استخدام الأجواء أو الأراضي الكويتية لشن الضربات الأمريكية ضد إيران، مؤكدين أن بلادهم لم تشارك في العمليات العسكرية. ودعا الجيش الكويتي إلى اجتماع طارئ، فيما استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال الإيراني وطلبت من موظفين دبلوماسيين إيرانيين مغادرة البلاد خلال 24 ساعة
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تستضيف قوات أمريكية، ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، رداً على ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي". وسبق الهجوم الإيراني عملية عسكرية أمريكية ضد ناقلة نفط إيرانية فارغة قالت واشنطن إنها تحاول الدخول إلى ميناء إيراني، في إطار الحصار البحري على الشحن الإيراني
من جهته، أعلن الجيش الأمريكي أنه تصدّى لهجمات إيرانية متعددة على الكويت والبحرين، ونفذ ضربات محدودة ضد مواقع في جزيرة قشم. وتتزامن التطورات مع توقف المفاوضات غير الرسمية بين واشنطن وطهران حول رفع العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني، في ظل تباعد المواقف حول ملفات رئيسية مثل مضيق هرمز والإفراج عن الأموال المجمدة