أعلنت إيران، الخميس، أنها ضربت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والإمارات العربية المتحدة بصواريخ وطائرات مسيّرة، متوعدة بالثأر من قصف زفاف في بلدة كوهستاك الساحلية قالت إن واشنطن نفذته. وأوضح الجيش الإيراني أنه أصاب قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت «بصواريخ ومسيّرات»، بينما أفاد الجيش الكويتي أنه اعترض هجومًا صاروخيًا ومسيّرات من طهران، واصفًا الضربات بأنها «انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي
كما أعلن الجيش الإيراني استهدافه قاعدة المنهد الجوية في الإمارات، رغم أن أبوظبي لم تبلّغ عن تعرضها لأي هجوم. وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلن الهلال الأحمر الإيراني أن هجومًا صاروخيًا على حفل زفاف في كوهستاك قتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفل, وأصاب أكثر من خمسين آخرين
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في إيجاز بالبيت الأبيض, إن واشنطن تحقق في المزاعم, لكنه أبدى شكوكه في الروايات الإيرانية: «أعلم أننا نحقق في الأمر, لكن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لم تكن مصدرًا دقيقًا لما ما حدث في هذا الصراع حتى الآن, لذا أنا متشكك للغاية». من جهته, توعد قائد حرس الثورة الإسلامية الإيراني أحمد وحيدي بالرد, مؤكدًا أن «الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء لن تذهب سدى
وأبرز стресс الناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية ( ) تيم هوكنز أن «الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبدًا, على عكس حرس الثورة». وتمر المنطقة بموجة تصعيد جديدة بدأت بغارات أمريكية الأحد, في ظل استمرار الحرب التي دخلت شهرها السادس, حيث تحافظ إيران على هيمنتها على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية, بينما تواصل واشنطن حصارها المضاد للموانئ الإيرانية
وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران أودت بحياة المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي في ساعاتها الأولى. وانهار وقف هش لإطلاق النار في يوليو بعد استئناف هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز, فيما قفزت أسعار النفط هذا الأسبوع بعد أسابيع من الاستقرار النسبي