هدّدت إيران برد عسكري أشد قسوة في حال تجدد الحرب، وحذّرت من أن استهداف بنيتها التحتية سيجعل كل بنى المنطقة هدفاً مشروعاً للضربات، وذلك في تصريحات للمتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي اليوم الخميس 16 يوليو 2026
وقال شكارجي إنه إذا أقدمت واشنطن على استهداف البنية التحتية في إيران، فإن كافة البنى التحتية في المنطقة بأسرها ستتحول تلقائياً إلى هدف مشروع للضربات العسكرية الإيرانية
وربط المتحدث العسكري الإيراني استمرار إمدادات الطاقة العالمية بالوضع الأمني لبلاده، مؤكداً أن تصدير النفط من المنطقة إما أن يكون متاحاً ومأموناً للجميع دون استثناء، أو لن يُسمح به لأحد على الإطلاق
وشدّد شكارجي على أن مضيق هرمز يقع بالكامل ضمن السيادة المشتركة لإيران وسلطنة عمان، ولا يحق لأي طرف خارجي التدخل في شؤونه، وفي مقدمة تلك الأطراف الولايات المتحدة الأمريكية
وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية تنتشر بصفة مستمرة في المضيق بهدف الحفاظ على أمن وسلامة عبور السفن التجارية والناقلات النفطية، متّهماً الجانب الأمريكي بعرقلة خطط الملاحة الآمنة عبر إجبار السفن على مسارات بديلة بعيداً عن المسار الشمالي الآمن الذي حددته طهران
وجدّد المتحدث الإيراني المطالبة بخروج القوات الأمريكية من المنطقة بالكامل، مؤكداً أن الأوضاع الميدانية في هرمز تبدّلت بصورة نهائية ولن تعود لما قبل الحرب الأخيرة
وحذّر شكارجي من مغبة إشعال صراع جديد، متوعداً بأن الرد العسكري الإيراني في حال نشوب حرب أخرى سيكون أشد قسوة وأوسع نطاقاً وأقوي بمراحل مقارنة بالمواجهة الأخيرة