أظهرت عملية إنقاذ نفذتها البحرية الأمريكية لطيارين من الجيش الأمريكي بعد إسقاط طائرتهما قرب مضيق هرمز، استخدام قارب مسير في العملية، ما يعكس تقدمًا في الاعتماد على الأنظمة الذاتية في العمليات الميدانية. ووفق مسؤولين عسكريين، فإن العملية التي جرت الإثنين قبالة ساحل عُمان تمثل أول إنقاذ بحري تنفذه منظومة مسيرة بالكامل، ويتم التحكم بها عن بعد
أوضح الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن القارب المسير المستخدم هو من نوع كورسير، تابع للقوات البحرية الأمريكية ويعمل ضمن القوة المهام 59 التابعة للأسطول الخامس. وأكد أن الطيارَين اللذين قال الرئيس دونالد ترامب إنهما أُسقطا من قبل إيران، نُقلَا عبر القارب المسير قبل أن يتمّ انتشالهما بواسطة مروحية في عملية استغرقت ساعتين
وأشار محللون إلى أن هذه الخطوة تعكس تصاعد أهمية المنصات غير المأهولة في العمليات العسكرية، خاصة في مناطق التوتر مثل الخليج، حيث تعمل البحرية الأمريكية منذ سنوات على دمج التكنولوجيا الذاتية في عملياتها. وتُستخدم منظومات مثل كورسير، التي يمكنها الصمود في البحر لأكثر من 50 يومًا، لتعزيز الرصد البحري المستمر بتكلفة منخفضة ودون تعريض الأفراد للخطر