الأحد 21 يونيو 2026 — تشير ملامح الاتفاق الناشئة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب إلى مفارقة لاذعة: الحوافز المقدمة لإقناع إيران بالامتثال قد تعزز قوةً تعتبرها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية، ألا وهي الحرس الثوري الإيراني
وطوال سنوات، نما الحرس الثوري في ظل العقوبات، حيث بنى إمبراطورية تجارية واسعة تمتد من النفط والبناء إلى الشحن والاتصالات والموانئ. ومع استعداد طهران وواشنطن للدخول في مفاوضات قد تُعيد فتح الاقتصاد الإيراني أمام الاستثمارات العالمية، يُتوقع أن يكون الحرس من أكبر المستفيدين
وأفادت أربع مصادر إيرانية رفيعة بأن فيلق الحرس الثوري الإسلامي ( ) في موقع فريد ليحظى بحصة كبيرة من المكاسب المالية الناتجة عن رفع العقوبات، واستئناف صادرات النفط وجذب الاستثمارات الأجنبية
ويُعدّ الحرس البوابة الرئيسية لأي مستثمر أجنبي بسبب القوانين الإيرانية التي تشترط الشراكة مع كيانات محلية، ما يجعل شركاته المرتبطة به وسيطًا لا غنى عنه في القطاعات الأكثر ربحًا