أطلقت القوات التايوانية صواريخ من نظام هيمارس ( ) باتجاه مضيق تايوان في 10 يونيو 2026، في تمرين عسكري هو الأول من نوعه الذي يستهدف اتجاه البر الصيني، كجزء من استراتيجية دفاعية جديدة تعتمد على الأسلحة المتنقلة للضرب المبكر. وأكد محللون أن التدريب يعكس كيف تخطط تايوان لاستخدام أحد أهم أسلحتها الحديثة في حالة نشوب صراع عبر المضيق
وأُجري التمرين على جانبي مصب نهر داجيا قرب مدينة تايتشونغ غرب الجزيرة، وتمثّل في استجابة لمحاكاة تقدّم قوات معادية شمال تايوان، حيث تم نشر منصات الهيمارس في وسط الجزيرة لتقديم دعم سريع وتنفيذ ضربات دقيقة. وتصر بكين على أن تايوان جزء من الصين، ولا تستبعد استخدام القوة لإعادة التوحيد، بينما تعارض واشنطن أي إجراء قسري وتدعم تايوان بالسلاح