تبادلت إسرائيل وإيران ضربات عسكرية، الإثنين 8 يونيو 2026، للمرة الأولى منذ دخول اتفاق هدنة في الشرق الأوسط حيز التنفيذ قبل شهرين، رغم دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحفظ
وجاء التصعيد بعد أن استهدفت إيران مواقع في إسرائيل رداً على غارة جوية إسرائيلية على ضواحي بيروت الجنوبية، حيث تتمركز حزب الله، فردّ الجيش الإسرائيلي بتدمير منظومات دفاع جوي إيرانية في عدة مناطق، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الجيش
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي نيفاتيم وتل نوف الجويتين الإسرائيليتين، معتبراً الهجوم "تحذيراً" ضد العدوان المتكرر. كما أعلن الحوثيون في اليمن عن إطلاق صاروخ على إسرائيل وفرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عصمائيل باقائي إن واشنطن مسؤولة عن استمرار القتال، وإن العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب ستتأثر بهذا التصعيد، فيما دعت الصين والاتحاد الأوروبي الجانبين إلى وقف الأعمال العدائية