أفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الأحد 14 يونيو 2026، بأنه وثق دفع القوات الإسرائيلية بخط ما يُعرف بـ"ال. " أعمق داخل مدينة غزة، في خطوة وصفها بالجزء من جهود إسرائيل الأوسع للسيطرة على مزيد من الأراضي في القطاع
وأوضح المركز أن القوات الإسرائيلية حرّكت علامات الحدود في حي التوفاح شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى إجبار عشرات الفلسطينيين على مغادرة منازلهم. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل تكثيف سياسة تدمير المنازل والمباني السكنية المتبقية في قطاع غزة، بينما توسع نطاق سيطرتها العسكرية
ويشير مصطلح "ال. " إلى الحدود غير الرسمية التي فرضتها إسرائيل في غزة للحفاظ على سيطرتها على مناطق واسعة. وذكر المركز أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار مرارًا على فلسطينيين اتهموا بعبور هذا الخط، مشيرًا إلى أن المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية تغطي الآن أكثر من 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة